نخان
علي لسود ومحمد ولده
زقايري
رقصة الطبلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحذية الثائرة
إِيْصِحْ إِيدِيكْ يَا راجـِمْ الكَلـْـبْ
إِيْصِحْ أَصْبَاعْ مُسُكَنْ بـِالحِذاءْ
إِيْصِحّ سْوَاعْدَكْ زَهَّــنْ القـَلـْبْ
فِدَنْ الثـَّـــارْ مِـن بُوشْ الـْـبـِغَا
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
إِيْصِحّ إيدِيكْ يَارَمْزِ الْعَظـَـــــامَهْ
حَيِيتْ الشّرَفْ فِي عَهْدِ السُّكـُونْ
رْمِيتْ الكَلِبْ عَلْ كـُرْسِي القـُمَامَهْ
ِرفَعْتِ الرَّاسْ زَهِّــــيتْ الـْعْيُونْ
إِيْزِيدَكْ عِزّ يَا رُوحْ الشـّهَـــــامَه
يَا رَجَّامْ فِي فـْرُوخْ اللـّـْعُونْ
إِنْتَ البَطـَلْ جَلاّيْ الغَمَامَه
تِهْتِفْ بِيكْ أَرْضَكْ وِالسّـْمَاء
وِالصَبَّاطْ يِسْتَاهَلْ كرَامَه
مِلـْيَارَاتْ فِي نِصْفِ الحِذَاء
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
إِيْصِحّ إِيدِيكْ وِيْصِحّ الصّبَابـِطْ
اللْ صُفـْعَتْ بُوشْ تِسْتـَاهَلْ العِزّْ
والصَـبَّاطْ مِتـْفـَاضِي وْضَابـِط
بْخِيط ْ الذْهَبْ يـِسْتـَاهَلْ غْرُزْ
ْمُوشْ اللْ يَعْشْقـُوا لـْبُوسْ الكِبَابـِط
وَلاّ الل ْ زَخَرْفـُوا كَبْسْ الرّزُزْ
وَلاّ اللْ يُحْبْكـُوا كـُلّ الحَوَابـِكْ
قَـَفـّـَافِينْ لِبْيُوتِ الخَنَاء
إِزِيدِي بَسْ مِنْ أُمَّهْ اسْتِجَابَتْ
وْحِمِلـَتْ بـِيهْ لِلـْأمَّه فِدَاء
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
إِيْصِحّ إِيدِيكْ دَمّرْتِ الدَّمَارْ
لا رَشَّاشْ لا سْلاحَكْ رِزِينْ
سْلاحَكْ نـُوعْ مَا فـِيهِ العِيَارْ
يـِمْحِي العَارْ وِيْعَرِّي الدّفِينْ
إِسْلاحَكْ رَدِعْ وِنظَافَة أَفـْكَارْ
إتـْـفَرِّحْ بـِيهْ فِي الوَطْنِ الحَزِينْ
وْلِلسَّمْسَارْ يَعْمَلـَّه إشْهَارْ
جَاهْ الدُّورْ وِاقـْرِبْ اللـِّقـَاء
يَا فـُجَّارْ غِيرْ خَلـُّوا الدّيَارْ
وْلِلـْعِرَاقْ مَضْمُونْ الْـبَقـَاء
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
لِلشِّيطـَانْ رَجْمًا بـِالحِجَارَه
وْلِلسُقـَّاطـْ رَجْمًا بـِالحِذاء
هَاذِي سُنـّتـَكْ هَاذِي الحَضَارَه
وْهَذا صَفـَعْ مَا عِنـْدَه دُوَاء
هَذا الحُرّ هَاذِيَّه الشـّرَارَه
مِنْ بَغدَادْ عَلْ طـُولْ المَدَى
لاشْ جْيُوشْنَا وْلاشْ السِّفـَارَه
وْلاشْ فـْلـُوسْنـَا مِنـْهُمْ بَرَاء
لاشْ وْلاشْ عِشـْنـَا بـِالـْمَرَارَه
بَاعُوا أرْوَاحْنـَا وْحَتـَّى الأعْضَاءْ
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
يَا حَذّايْ مِنْ فِكـْرَكْ حَذِيتْ
وَلاّ رَبّـْنـَا دلـَّكْ الصُّوبْ
وَلاّ عِلِمْ فِي صُغْرَكْ قِرِيتْ
نِفـَدْتِ النـَّفِدْ بـِالعِنـْوَه غَضُوبْ
تـِبـِعَنْ بَعْضْهـِنْ وَقـْتـِنْ رِمِيتْ
خِفـَّةْ رُوحْ وِسْمَاحَةْ أُسْلـُوبْ
وْعِنـْدِ القـِيسْ مِقـْيَاسَكْ خَذِيتْ
لازِمْ نَعَتْ مِنْ رَبّـَكْ عَطَا
وَلاّ صَافـْيَه النـِيّهْ نـْوِيتْ
فِيكْ الخِيرْ وَأطـْبَاعِ الوَفـَاء
إيْصِحّ إِيدِيكْ
يَا صَبّاطْ رَدّاعْ العَدُوّْ
وْبَاقِي الحُكُمْ أيَّسْنـَا خَلاصْ
وْلـُولا الشّعْبْ مَا يـِضْوِي الضَّوْ
وْمَا يـِجْرِيشْ فِي الدَمْ الحَمَاسْ
وْلـُولا الحُرّ مِنْ بَكـْرِي وْتـَوْ
رَاهُو الوَطـَنْ بَاعُولـَه السَّاسْ
وْحَتـَّى أحْجَارْنـَا بيها بـِنـَوا
وْخَشـُّوا أورُوبّا وْسِكِنـُوا الهَنـَاء
وْخَلـُّوا الفـَقـَرْ وِمْلوِّثْ الجَوْ
بـِينْ الجَهَلْ وَأمْرَاضِ الفَنَاء
إِيْصِحّ إِيدِيكْ
عِندِي الشـِّعْرْ مُجَمَّعْ قـْصِصْ
قـْصِصْ الفـَخَرْ لا قـْصِصْ المِزَابـِلْ
شِعْرِي جَامْعَه تـَعْطِي النـَّصْ
مُوشْ أشْعَارْ غَنـَّتْ لِلطـّبَابـِلْ
لِلثـُّوَارْ قَسَّمْتِ الحْصُصْ
وِاللـَّعْنَاتْ لـْحُكـَّامْ الكِبَابـِلْ
وْلِلصَبَّاطْ رَجَّامْ اللـّْصُصْ
شْهَايـِدْ شُكـُرْ وْشْهَايـِدْ وَلاءْ
أغْرَايـِرْ فـَخَرْ مَرْصُوصُينْ رَصّْ
بْكـُلّ المَجْدْ وَأنْوَاعِ الثـَّنَاءْ
الشاعر علي لسود المرزوقي : 19 / 12 /
2008
للتحميل
للاستماع